كل الحلقات

Echoes of Wisdom · حلقة 8 · الموسم الأول

English

عَوْدَةُ المُفَكِّر

The Return of the Thinker

في زَحامِ العَصْرِ، وقَبْلَ أنْ يَنْطَلِقَ بِنا السَّيْلُ, نَقِفُ مَوْقِفَ المُتَأَمِّلِ.

في زَحامِ العَصْرِ، وقَبْلَ أنْ يَنْطَلِقَ بِنا السَّيْلُ, نَقِفُ مَوْقِفَ المُتَأَمِّلِ. هٰذَا «أَصْدَاءُ الحِكْمَةِ», رِحْلَةٌ في الفِكْرِ لا تَطْرَحُ أَجْوِبَةً، بَلْ تُلْهِمُ أَسْئِلَةً. السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ تَخَيَّلْ أَنَّكَ وَقَفْتَ عَلَى شاطِئِ بَحْرٍ واسِع. البَحْرُ أَمامَكَ لا نِهايَةَ لَهُ، والمَوْجُ يَتَراجَعُ بِإِيقاعٍ قَدِيم كَأَنَّهُ يَحْفَظُ أَسْرارَ كُلِّ مَنْ مَرَّ مِنْ هٰذَا المَكانِ قَبْلَك. الرِّيحُ تَحْمِلُ رائِحَةً لا تُشْبِهُ شَيْئًا, رائِحَةَ الزَّمان. وَقْفَةٌ واحِدَةٌ, لَكِنَّها تُحيلُكَ إِلَى عالَم كامِل. كَذٰلِكَ أَشْعُرُ اليَوْمَ وأَنا أَقِفُ مَعَكُمْ في هٰذِهِ الحَلْقَةِ الأَخِيرَة. ثَمانِي حَلَقات مَضَتْ, كَثَمانِي نُجوم أَضاءَتْ سَماءً كانَتْ قَدْ أُغلِقَتْ عَلَيْنا بِصَخَبِ الشَّاشاتِ ويَأْسِ الأَيّام. ثَمانِي مَحَطّات سَأَلْنا فيها أَسْئِلَةً لمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ عَلى طَرْحِها في وَسَطِ زِحامِ الهَواتِفِ والتِّجارَةِ والصَّوْتِ العالِي. والآن, في هٰذِهِ اللَّحْظَةِ المُشْبَعَةِ بالحُزْنِ والفَرَحِ مَعاً, أَقِفُ مَعَكُمْ لِنَسْأَلَ السُّؤالَ الأَخِير. وَاليَوْم, نَقِفُ مَعاً أَمامَ السُّؤالِ الأَخِير: بَعْدَ كُلِّ هٰذا, كَيْفَ نَعُودُ نَحْنُ المُفَكِّرِينَ؟ رِحْلَةٌ واحِدَةٌ, لا ثَمانِي لَمْ تَكُنْ هٰذِهِ الحَلَقاتُ ثَمانِي رِحَلات مُنْفَصِلَة, بَلْ كانَتْ رِحْلَةً واحِدَةً: رِحْلَةَ الإِنْسانِ مِنَ السُّؤالِ إِلَى الذّات. تَأَمَّلْ مَعي هٰذَا المِسار: بَدَأْنا بِسُؤال بَسيط, لِماذا الفِلْسَفَة؟, فَإِذا بِهِ يَفْتَحُ لَنا بابَ الكَهْف. وَخَرَجْنا مِنَ الكَهْف, أَوْ حاوَلْنا, لِنَجِدَ أَنْفُسَنا مُحاطينَ بِتَناقُضات أَكْبَر: العَقْلُ والوَحْي، الخَيْرُ والشَّرّ، الحُرِّيَةُ والقَيْد. ثُمَّ اكْتَشَفْنا أَنَّ اللُّغَةَ الَّتي نُصَنِّعُ بِها كُلَّ هٰذِهِ التَّناقُضات لَيْسَتْ بَرِيئَة, وَأَنَّ الرُّوحَ الَّتي تَتَأَلَّمُ في وَسَطِها لا تَجِدُ شِفاءً إِلّا في أَنْ تَفْهَم. والفَهْمُ نَفْسُهُ, كَما عَلِمْنا مِنَ الغَزالِيّ, لا يَأْتي مِنَ الكُتُبِ وَحْدَها، بَلْ مِنْ تَجْرِبَةٍ حَيَّة في القَلْب. هٰذَا هُوَ الخَيْطُ الَّذي يَجْمَعُ كُلَّ شَيء: مِنَ السُّؤالِ الأَوَّل إِلَى الوَعْيِ الأَخِير, ثَمَّةَ مِسارٌ واحِد. مِسارُ التَّفْكِير. مِسارُ أَنْ تَكُونَ حَيًّا بِعَقْلِكَ ورُوحِكَ مَعاً، لا بِجَسَدِكَ وَحْدَهُ. مِنَ السُّؤالِ إِلَى الكَهْف، مِنَ الكَهْفِ إِلَى التَّوازُن، مِنَ التَّوازُنِ إِلَى مُواجَهَةِ الشَّرّ، مِنْ مُواجَهَةِ الشَّرّ إِلَى السُّؤالِ عَنِ الحُرِّيَة، مِنَ الحُرِّيَةِ إِلَى اللُّغَة، مِنَ اللُّغَةِ إِلَى الرُّوح, ثُمَّ مِنَ الرُّوحِ إِلَى المُفَكِّر. والآن, بَعْدَ أَنْ مَشَيْنا هٰذَا المِسارَ خُطْوَةً خُطْوَة, يَحينُ وَقْتُ المَحْصَلَة. مَنْ هُوَ المُفَكِّرُ؟ إِذا سَأَلْتَ أَيَّ طِفْل في الرّابِعَة مِنْ عُمْرِهِ: لِماذا السَّماءُ زَرْقاء؟ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسَكِت. يُلِحُّ، يُعاود، يُحاصِرُكَ بِالأَسْئِلَة حَتَّى تَنْفَدَ إِجاباتُك. لِماذا؟ لِماذا؟ ولِماذا بَعْدَ لِماذا؟ ذٰلِكَ الطِّفْل, بِفِطْرَتِهِ الصّافِيَة, فَيْلَسُوف. لا يَعْرِفُ التَّقْليد ولا المُوارَبَة ولا الخَوْفَ مِنْ أَنْ يَبْدُوَ غَرِيبًا. يَسْأَلُ لِأَنَّ الوُجودَ أَمامَهُ مُلْهِم، وَالسُّؤالَ هُوَ طَريقُهُ إِلَيْه. ثُمَّ يَكْبُرُ. يَدْخُلُ المَدْرَسَة فَيَتَعَلَّمُ أَنَّ الأَجْوِبَةَ أَهَمُّ مِنَ الأَسْئِلَة. يَنْتَقِلُ إِلَى الجامَعَة فَيَتَعَلَّمُ أَنَّ النَّجاحَ في التِّكْرار لا في التَّشْكِيك. يَدْخُلُ الحَياةَ العَمَلِيَّة فَيَتَعَلَّمُ أَنَّ المُوافَقَةَ أَرْيَحُ مِنَ المُخالَفَة. ويُغْرِقُهُ السَّيْل, سَيْلُ الأَخْبار والمُشارَكات والإِعْلانات والتِّجارَة, حَتَّى يَتَوَقَّفَ ذٰلِكَ الصَّوْتُ الصَّغِير الَّذي كانَ يَسْأَل: لِماذا؟ ما الَّذي حَدَث؟ لَمْ يَمُتِ الطِّفْلُ الفَيْلَسُوف, لٰكِنَّ المُجْتَمَعات دَفَنَتْ فِلْسَفَتَهُ تَحْتَ رُكامِ العادات والتِّقْليد والخَوْفِ مِنَ الاِسْتِثْناء. تَعَلَّمَ أَنَّ السُّؤالَ غَرِيب، وأَنَّ التَّسْليمَ أَرْيَح، وأَنَّ مَنْ يَطْرَحُ أَسْئِلَةً صَعْبَةً «مُشاغِب». وتَكْبُرُ مَعَهُ لائِحَةُ المَحْظُوراتِ الفِكْرِيَّةِ حَتَّى يُصْبِحَ الرَّأْيُ تَقْلِيدًا، والحُكْمُ اسْتِعادَةً، والحَياةُ عادَةً لا نَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ جاءَت. واليَوْم, بَعْدَ ثَمانِي حَلَقات مِنَ التَّأَمُّل, نَعْرِفُ أَنَّ عَوْدَةَ المُفَكِّرِ لَيْسَتْ عَوْدَةً إِلَى كِتاب، بَلْ عَوْدَةٌ إِلَى ذٰلِكَ الطِّفْل. إِلى صَوْتِ «لِماذا؟» الَّذي يَنْتَظِرُ, بِصَبْرٍ عَجِيب, أَنْ يُوقِظَهُ سُؤالٌ صادِق. والمُفَكِّرُ لَيْسَ شَخْصًا نادِرًا يُولَدُ مَرَّةً كُلِّ قَرْن, بَلْ هُوَ أَنْتَ، حِينَ تَتَوَقَّفُ قَبْلَ أَنْ تُصَدِّق. هُوَ أَنْتَ، حِينَ تَسْأَلُ: لِماذا؟ كَيْفَ نُحْيِي المُفَكِّرَ الَّذي فينا؟ والآن نَأْتي إِلَى المُهِمّ: كَيْفَ نَحْمِلُ كُلَّ ما عَرَفْناهُ فَيَصيرُ عادَةً لا مَعْلُومَة؟ كَيْفَ نَتَحَوَّلُ مِنْ مُسْتَمِعِينَ إِلَى مُفَكِّرِين يَصْنَعُونَ الفَرْق؟ لَقَدْ تَعلَّمْنا, في كُلِّ مَحَطَّة, شَيْئًا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ خُطْوَةً عَمَلِيَّة. دَعُوني أَجْمَعُها في أَرْبَعَةِ مَشارِق: أَوَّلًا: التَّعْليم, أَنْ نُعَلِّمَ أَطْفالَنا كَيْفَ يَسْأَلُونَ لا كَيْفَ يُجِيبُون. تَخَيَّلْ مَدْرَسَةً لا يَقِفُ المُعَلِّمُ فيها أَمامَ التَّلامِيذ لِيُلْقِيَ إِلَيْهِم إِجابات, بَلْ يَقِفُ لِيَسْأَلَ. مَدْرَسَةً يَكُونُ «لا أَعْرِف» فيها بِدايَةَ كُلِّ دَرْس لا عَيْبًا يُعاب. مَدْرَسَةً يُكافَأُ فيها التِّلْمِيذُ لا عَلى الحِفْظ, بَلْ عَلى أَنْ يَقُولَ: «لِماذا تُعَدُّ هٰذِهِ الإِجابَةُ صَحِيحَة؟» لَقَدْ رَأَيْنا, مَعَ أفلاطون في الكَهْف, أَنَّ أَخْطَرَ سِجْنٍ هُوَ الَّذي لا نَراه. وأَخْطَرُ سِجْنٍ يُقامُ لِلْعَقْلِ هُوَ أَنْ يُعَلَّمَ أَنَّ السُّؤالَ جَرِيمَة. النِّظامُ التَّعْلِيميُّ الَّذي يُكافِئُ الحِفْظ ويُعاقِبُ التَّشْكِيكَ يُنْتِجُ مُواطِنِينَ طائِعِينَ, لا مُفَكِّرِينَ أَحْرارًا. والمُواطِنُ الطّائِعُ بِلا عَقْل ناقِد أَقْرَبُ إِلَى الآلَةِ مِنْهُ إِلَى الإِنْسان. لِذٰلِك, إِنْ أَرَدْنا أَنْ نَبْني مُسْتَقْبَلًا مُخْتَلِفًا, فَأَوَّلُ خَطْوَةٍ هِيَ أَنْ نُعَلِّمَ أَطْفالَنا أَنَّ أَعْظَمَ العُلَماءِ لَمْ يَكُونُوا أَعْظَمًا لأَنَّهُمْ عَرَفُوا كُلَّ شَيء, بَلْ لأَنَّهُمْ كانُوا أَشَدَّ النّاسِ إِلْحاحًا في البَحْث. ثانِيًا: القِراءَة, صَلاةُ العَقْل. القِراءَةُ لَيْسَتْ تَرَفًا يَقْتَصِرُ عَلى أَصْحابِ الوَقْتِ الفارِغ, بَلْ هِيَ حِوارٌ صامِتٌ مَعَ أَعْظَمِ العُقُول الَّتي عَرَفَتْها البَشَرِيَّة. حِينَ تَقْرَأُ كِتابًا لابْنِ رُشْد, فَأَنْتَ تَجْلِسُ مَعَهُ في مَجْلِسِ عِلْمِهِ بِقُرْطُبَة. حِينَ تَقْرَأُ أفلاطون, فَأَنْتَ تَمْشِي في أَرْوِقَةِ أَكادِيمِيَّتِه. وحِينَ تَقْرَأُ كِتاباتِ فَرانْكَل عَنِ المَعْنى, فَأَنْتَ تُحاوِرُ رَجُلًا وَقَفَ وَحْدَهُ أَمامَ الظَّلام وَلَمْ يَنْكَسِر. الكِتابُ, بِكُلِّ بَساطَتِه, هُوَ آلَةُ السَّفَرِ الزَّمَنيّ؛ يَنْقُلُكَ إِلَى حَيْثُ لا طائِرَةٌ تَصِل. والَّذي لا يَقْرَأُ, كَالَّذي يَعِيشُ في غُرْفَةٍ بِلا مَرآة: لا يَرى إِلّا وَجْهًا واحِدًا مِنَ الحَقيقَة. صَفْحَةٌ واحِدَةٌ في اليَوْم, وَحْدَها, تَكْفي لِأَنْ تَبْقى شَمْعَةَ العَقْلِ مُوقَدَة. ثالِثًا: الحِوار, أَنْ نَسْمَعَ المُخْتَلِفَ لا أَنْ نُقْنِعَهُ. رابِعًا: الثَّقافَةُ اليَوْمِيَّة, أَنْ نَقِفَ حَيْثُ يَقِفُ السَّيْل. هٰذَا مَوْضِعُ الامْتِحانِ الحَقِيقِيّ. لَيْسَ في الكُتُب ولا في الصُّفوف, بَلْ في اللَّحَظاتِ العادِيَة الَّتي لا أَحَدَ يُراقِبُنا فيها. حِينَ تَقِفُ أَمامَ خَبَر مُتَداوَل فَلا تُعِيدُ نَشْرَهُ حَتَّى تَتَأَكَّد, هٰذا تَفْكِير. حِينَ تَسْأَلُ نَفْسَكَ: هَلْ أَنا حُرٌّ في هٰذَا القَرار أَمْ أَنْساقُ مَعَ التِّيار؟, هٰذَا تَفْكِير. حِينَ تَتَأَمَّلُ الكَلِماتِ الَّتي تَنْطِقُها وتَسْأَلُ نَفْسَكَ: هَلْ هٰذِهِ الكَلِمَةُ تَبْني أَمْ تَهْدِم؟, هٰذَا تَفْكِير. حِينَ تَقْرَأُ صَفْحَةً مِنْ كِتابٍ بَدَلًا مِنْ تَصْفِيح شاشَة, هٰذَا تَفْكِير. وحِينَ تَقُولُ لِطِفْلِكَ: «وَما رَأْيُكَ أَنْتَ؟», فَتُوقِظُ في داخِلِهِ صَوْتًا قَدْ يَكُونُ أَعْظَمَ صَوْتٍ في مُسْتَقْبَلِ أُمَّتِه, هٰذَهُ أَعْظَمُ دَرَجاتِ التَّفْكِير. التَّفْكِيرُ إِذًا لَيْسَ مِهْنَةً, بَلْ طَريقَةُ عَيْش. وَلَسْتُ أُوَدِّعُكُم, فَالفِكْرَةُ الحَقِيقِيَّة لا تَمُوت. سَتَبْقى هٰذِهِ الحَلَقات, كَلِماتٍ صامِتَة, في مَكانٍ ما، تَنْتَظِرُ مَنْ يَسْمَعُها. رُبَّما شَخْصٌ في مَدِينَة لا تَعْرِفُونَها يَفْتَحُ هٰذَا الصَّوْتَ في لَحْظَةِ ضَياع, فَيَجِدُ ما يُخْلِصُهُ. رُبَّما طالِبٌ في جامِعَة يَبْحَثُ عَن مَعْنى. رُبَّما أُمٌّ ساهِرَةٌ لا تَجِدُ مَنْ يَسْتَمِعُ لَها, فَتَسْتَمِعُ هِيَ. لا أَحَدَ يَعْلَم, وَلٰكِنَّ الأَمَلَ يَكْفي. فَامْضُوا الآنَ, إِلَى حَياتِكُم، إِلَى عائلاتِكُم، إِلَى أَعْمالِكُم, وَامْضُوا بِشَيءٍ مِنْ هٰذِهِ الحِكْمَةِ في قُلُوبِكُم. كُونُوا المُفَكِّرِينَ الَّذِينَ نَتَحَدَّثُ عَنْهُم. أَحْيُوا ذٰلِكَ الطِّفْلَ السّائِلَ الَّذي يَسْكُنُ داخِلَكُم, ذٰلِكَ الطِّفْلَ الَّذي وُلِدَ فَيْلَسُوفًا ثُمَّ دَفَنَتْهُ الأَيّام. اِسْأَلُوا. تَأَمَّلُوا. قِفُوا حَيْثُ يَقِفُ السَّيْل. فَلَيْسَ أَجْمَلَ مِنْ إِنْسانٍ يَعِيشُ بِوَعْي, ولا أَقْوى مِنْ فِكْرَةٍ حَقَّتْ في القَلْب. وإلى لقاء, فَإِنَّ الأَفْكارَ لا تَمُوت, والمُفَكِّرينَ لا يَرْحَلُون. وقَبْلَ أنْ نَمْضِيَ إلى حَيَاتِنَا, دَعُوا حِكْمَةَ هٰذِهِ الحَلْقَةِ تَسْكُنُ فيكُم سَاعَةً؛ فَلَيْسَ أَقْوَى مِن فِكْرَةٍ حَقَّتْ في القَلْبِ، وَلَيْسَ أَنْفَعَ مِن حَقِيقَةٍ أَضاءَتْ طَرِيقًا. فَإِنْ كَانَ فِيمَا سَمِعْتُم مَا لامَسَ عُقُولَكُم, فَشَارِكُوهُ مَعَ مَنْ تُحِبُّونَ؛ فَمَنْ يَعْلَمُ؟ لَعَلَّ أَحَدًا بِحَاجَةٍ إلى هٰذَهِ الصَّوْتِ ولا يَدْرِي. كَانَ مَعَكُم: أَحْمَدُ عَلِيٍّ, وَإِلَى لِقَاءٍ قَرِيبٍ، إِنْ شَاءَ ٱللَّهُ.

Ahmed Ali

Studio of Phronesis

فن رؤية الفجوة وإغلاقها ببراعة.

أكاديميٌّ، ومهندسُ أنظمة، ومتخصصٌ في القيادة والإدارة. أُسهم في بناء الأنظمة الملائمة، وتقديم المشورة، والتدريب، للمؤسسات التي لم تعد ترضى ببقاء الخلل، وتسعى إلى استدراك الفجوة.

© 2026 Ahmed Ali, Studio of Phronesis. جميع الحقوق محفوظة.

العين · أبوظبي · الإمارات العربية المتحدة