التعليم · المنهج
MSCS Academy
130 درسًا، 390+ نشاط. مبنيّة من المنهج الإماراتي إلى الخارج.
لماذا بنيتُها هذا البناء
كان بإمكاني تبنّي منصّة تعليم أجنبيّة وترجمة محتواها. فعلت ذلك كلُّ مدرسةٍ في الخليج، والنتيجة دائمًا واحدة: المنصّة ملائمة تقنيًّا، غريبة ثقافيًّا، خاملة تربويًّا. يتعلّم الطفل أن ينقر درسًا لا يخاطب عالمه. رفضتُ هذا الطريق لأنّ التعليم محلّيٌّ قبل أن يكون عالميًّا. منهج الدراسات الأخلاقية والاجتماعية والثقافية في الإمارات ليس قائمة حقائق تُنقل؛ إنّه تكوينٌ في المواطنة والهويّة والتفكير الأخلاقي ضمن إطارٍ حضاريٍّ خاص. كلُّ منصّةٍ لا تنطلق من هذا الإطار ستفشل — بالتصميم — في حقّ الطفل. لذلك بنيتُ MSCS Academy من المنهج إلى الخارج: 130 درسًا متوافقةً مع المعايير، 390 نشاطًا مضبوطةً على المرحلة الإدراكيّة للمتعلّم، وكلُّ تفاعلٍ مُتَمَكْيَنٍ ثقافيًّا. تجسّد المنصّة مبدأً تعلّمتُه في الفصل وصدّقته في الشيفرة: يتعلّم الطفل حين يكون الوسيط والرسالة من جوهرٍ واحد. فصلهما هو تعليم الطفل أن المعرفة شيءٌ مستورد، لا شيءٌ يستطيع عالمه أن يُنتجه.
